![]() |
|
باللهِ مُري..!
سأقولُها, في الصحو كنتُ أو المنامْ لتكونَ خاتمة الكلامْ وأمدُّها بيديَّ يومياً أمامكْ أغنّيها وأعزفُها وأهتفُ لكْ: باللّه غطيني بوردِكْ أسعفيني من وريدكْ يا سلّةَ الياقوِت والرُّمانْ يا موجةَ المسكِ البهيِّ وساحل المرجانْ آنَ الأوانُ أقولُها, آنَ الأوانْ بالملائكة إسمعيني لا تخليني وحيداً وبعيداً, عن ضفافكْ باللّهِ مُرِّي ليمرَّ طيركِ معْ غزالكْ مدّي يدك بالأنبياءِ خُذي يدي لأكونَ جنبكْ في جزائركِ التي, فيها سنابلكِ التي, فيها بيادركِ التي, فيها تُفليِّني طيوركْ بالله مرُّي إني ألوذُ بموجِ وجهكْ بسطوعِ طلَّتكِ التي منها, يشعُّ الياسمين لأرتوي من دفءِ ظلّكْ بالله مُري عشَّبيني من مرايا الحزن في عمري ومن شوكِ السنين ليعودَ يُزهر مُخملكْ بالله لا تتأخري إن نبضَ العُمر لا يهدأ ولا, مرّةً يتركنا في حالِنا ويسيبنا للهْ بالله مرّي كي أشربَ الترياق من نبعكْ وتغسلني مواويل الصلاةْ إني أدقُّ اليومَ بابكْ فافتحي الباب حلّفتكِ بالكواكبِ تفتحيه لكي تمريِّ مرةً بيني وبينكْ لأقولَ لكْ: إني أحبكْ
مازن شديد |