|
كم مرة سأعيد
هندستي أمامك.?!
ما كانَ كانْ
حتى وإن فات
الأوانْ
لا تكتئب!
لأودّ لو تأتي
إليَّ بكامِلكْ
تأتي بكاملِ
هيئتكْ
وكما بدأتَ
كما انتهيتْ
حتى وإن فاتَ
الأوانْ..!
...
لو من مرايا
الحزنِ تأتيني,
أو من رماد
الجمرْ
لأقولَ لك:
كم مرة يا سيدي
سألمُّ هذا العُمر..?
كم مرة سأعدُّ
رملَ سواحلي,
وأعيدُ عدَّ
نوافذ البرجِ المعلقِ,
في براري
البحر..?
...
يا سيدي:
واللهِ إن
النبضَ لكْ
والقلبَ لكْ
والعمرَ لكْ..!
يا سيدي:
كم مرةَ سأعيدُ
هندستي أمامَكْ..?
وأعيد هندسةَ
الفصولْ
وأعيدُ تركيبَ
المواسِم في الحقولْ
وأضفرُ الغارَ
المُعدّ لعرسِنا
بجدائلي ونشيدي
كم مرة يَا
سيدي,
قَد طلَّ وردكَ
من وريدي.!
كم نام طيُركَ
في يدي
حتى توارى
وارتحلْ..!
يا سيدي:
موجي معك لم
يَكتملْ
باطلٌ يا سيدي
كل الذي لا
يكتملْ..!!
مازن شديد
|