|
مالَ قلبي لكْ
!
مالَ قلبي
نحو طلعتِكَ
التي هلّت علينا
حين نوّرتّ
وزيَنتَ,
وأكملتَ
المكانْ
كحَّلتني
حين إِلتقتْ
عينايَ في عينيكْ
ويداي بين
يديكْ
وجعلتني أنسى
وجودي فجأة,
وسألتُ نفسي:
مَنْ أنا ؟
في أيّ عُرس,
أي حُلمْ
أم أنني في ليل
وهمْ?
...
وأخذتني نمشي
معاً
بين ضوئين من
الورد,
ومن عطر
المساءْ
وسألتني عني
كثيراً
وطلبت أن أحكي
كثيراً
وأذكرُ قلتُ
لكْ:
يا سيدي مَنْ
أنتْ..?
من أي عُمر
جئتْ
ماذا تريدُ منِ
التي,
فقَدتْ جميع
سيوفِها وخيولِها
وتهيأت
للصّمتْ!
يا سيدي:
إنَّ نبضي زادَ
عدَّ النبضَ لكْ
فابدأ وخلصّني
من الزّمن الذي
يمضي
بلا معنىً,
ولا طعم ولونْ
غير نزف الحزنْ
من شتاءٍ
هزّني,
من رعدهِ
وضجيجهِ المجنونْ
إن أجراسي
ستنهضُ,
تقرعُ الأمواجَ
لكْ
كي يُزهر
الحنّونْ
يا سيدي:
وتهيّأت روحي
لشمسِكْ
سيكون سيفي تحت
سيفكْ
وسأنتمي دوماً
إليكْ
ليكون عمري
|