بين يديك يتموَّجُ الزّمن

 

يتموّجُ الزّمنُ بين يديكْ

وبين يديّ

يتكوّنُ

ليسيل مني على سواحلكْ

يختم بالحنّاء هيئتكْ

وبالفيروز يرصف لك رصيفَ العُمر..!

         

وها أنا أعلنُ:

أن ضفتيَّ لكْ

بوردِهما ومرجانِهما

بصهيل خيولهما التي

تزرع جهات الكون

وتُلونها

بالهدير والبهجة

لَكَ وحدكْ

انهض إليَّ إذن

ارفع عالياَ غُرَّتَكْ

ونجومَكَ وغيومَكَ وأختامَكْ..

ومن بين الموج والرعد

تدفّق عليَّ وقف أمامي

مع عبيرك وعنبرّكْ

يا أمير العمر وبُرج العُمر

ونبض العُمر أنتْ

يا مدينتي التي

أغزل عليها شهقتي لك

وعليها أقرعُ لكّ الاجراسْ

إنهضْ إليَّ إذن

ارفع عالياً نشيدك

كي أحطَّ على زندكَ

وأنام..!!

 

مازن شديد