هزّ أغصاني..!

 

من يديَكْ

كنت أشربُ منكْ

وفي صدرِكَ

كنتُ أختبئُ كيَمامَةٍ برية

يمرُّ عليها العُمر,

من سيف العُمْر

تعالَ إذنْ.

هُزَّ أغصاني أمامكَ

واقطفْ مني عناقيدكَ عني

ولفَّني بمخمل طيوركْ

أيها الذي:

آوي إليه من رعد البهجةِ والقلب

تعال ...

وخُذ أساوري وخواتمي

وكلّ قوافلي

لتكونَ لكْ

         

 

لم يكتمل فرحي مَعَكْ

لم يكتمل قمري مِنكْ

لم يكتمل

غير حزني فيكْ

تعال إذنْ

خُذ أصدافكَ ومرجانكْ

وخُذ أيائِلكَ عني

كي تعود الى حظائرها

وجدائلها التي

منها يتكوّن ترمُّلي

وعرسك أيها العريسْ...!

                                   

   مازن شديد