تعال حرِّضني على الفرح

 

هي :

على ساحل النرجس

والرعد أمشي..

وحدي أمشي لأنتمي إليكْ

أقف بإتجاه نخيلكْ

أرسم جيادكَ

وأبراج هيئتكَ النبيلة..

وأكتب على أصداف البحر

نشيدي

أقف على موجةٍ عاليةٍ، عالية..

أُلوِّحُ لكَ وأناديكْ:

أيها النَّسر من البرق تعال..

قُمْ وأنهض كالسيف ولقنِّي

ترانيمكَ،

وأسمع فرحي

قُمْ وأنهض،

 وعلمني الإبتهاج بين يديكْ

وأملأ يديَّ بالندى..

خُذني إلى شواطئك

بلِّلني بألوانك الشهيةْ

وفي فضاء جسدِكَ

دعني أتمدّد وحدي

قُمْ وأمتشق سيفكَ قُمْ

سأمتشق سنابلي وأنهض إليك

إني أسمع من وراء الليل طبولكْ

وأسمع أجراس بهجتي..

تدق، في صدري لكْ

تعال إلبسني خاتمك،

وخذ أساوري

وأفتح خزائن كحلي،

وكحِّلني بيديك

أيها الجالس تحت سنديان الكون،

إسمع:

تعال علِّمني

 كيف أرفع قامتي عالياً،

تعال وأكتب في دفتري الضوء..

قُم إنهض وتعال تلألأ..

حرِّضني على الفرح..

ورُدَّ لي طيوري

تعالْ...    

 

 

 

 

هو :

إسمعي أيتها الغالية

سأنهض إليك

 من بين الموج والأغصان..

أُشعل لك النجوم والموانىء

والقناديل..

أيتها الغالية:

سآتيك أملأ كأسك بالندى،

ونهرك بالعسل..

وأعلن أمام الجموع تحت قبة

الليل..

شمسك الساطعة،

سأنهض إليك من بين الغيم

غيمة مليئة بالأقمار والياقوت..

أغسل وجهُك بالفضة..

وشعرك أغسله بالعطر،

إسمعي:

سأنهض لكِ كالسيف..

أعلن عليك العرس

 

 مازن شديد