تكتملُ.. في ساحاتي غزلانك...!

 

 

 وها أنا أراكْ...

تترجلُ عن مراكبكْ

تتلألأ بين كواكبكَ ومراياكْ...

تتأهب ببلّوركَ لتضيء غاباتي

وبحري وسواحلي

ها أنا أراكَ

ها أنا أصفّق لكَ

وأهتف عاليا وأغني لموكبكْ

فتعال وحدكْ

واملأ زواياي

تعالْ

بهيئتكَ أنا أكتمل

وتكتملُ في حظائري غزلانكَ وطيوركْ

وها أنا

تحت خيمة الليلِ أتوضأ بالبرق

وأصلي كي أفرح بكَ

 وأحضنكَ بين يديَّ

وأهديك خواتمي وجراري

وأقولُ لكْ:

أنتَ سُلّمي إليكْ

وأنت مجرَّتي التي

منها أتكونُ

وفيها ينبض العُمر

يا الذي

ملأ ضفاف القلب بلهبه

وذهبه وأختامهْ

دعني أغتسل بموجِك

وأهرب إلى جزرك النائية

أتجوَّل بين مرجانكَ

وخلجانِكْ...

.. وها أنا

أبدأ يوما آخر بكْ

وعمراً آخر معكْ

وكم مزدحم جسدي بأغصانكَ وفيروزكْ..

يا آخر الكواكبِ التي

تنبضُ بين يديَّ وعينيَّ

من كل الجهاتْ..!

         ...

طافحةٌ أنا بكْ

طافحةُ غاباتي بقناديلكَ

 ومواويلكْ

فتعال ازرعني فيك

كي أطلع لك في شرايينكَ

أتمدد بين ضلوعك

... وها أنا

مهيأةٌ لك،َ وارفةُ العزَّةِ،

كاملة البهاءْ

فتعال وخلّصني،

من حزنِ التكوين الأول

والنبضِ الأول

وجيادِ العُمر...!

 

                     مازن شديد