وحَطَّت .. فوق أيدينا النَّوارس

 

 

بين ذراعيكْ،

وجدتُ مدينتي الفاضلة ..

وعلى ضفافها ..

بدأت تنمو أغصان السنديان،

وأزهار البهجة ...

بين ذراعيك،

كان الفرح يتسلَّل إليَّ في النبض،

وعن سواحلي،

كان الحزن يتلاشى

وينسحب بهدوءِ ليلٍ

آخره نهارْ ...

     

 

 

وتناديني إبتسامتك

كلما أضاءت وجهك

وأفرح .....!!

      

 

 

نقاط المطر،

كانت تنقل لي صوتك،

وكلماتكَ،

ملأت قلبي بأشعة الشمس

ولوّنت سمائي بالأزرق ...

      

 

 

عندما لمست يدك،

هبّت رياح الصيف،

الآتية من البحر ..

وحطَّت فوق أيدينا النوارس

ومنَحَتني،

فرحاً لكل يوم ..

لأنكَ كنت،

كلَ شيء أتمنى أن يكون ..!

      

 

 

كان يحاورك ندى الصباح ..

وتقف لك الزهور الجميلة ..

وعندما تذهب،

تنحني لأنك غبت

فلا تغبْ

   لتظلَّ الأزهار متفتحة ...!!

 

مازن شديد