وأنت عاصمتي!

 

 

 

دعني أغتسل بزبد بحارك

وأهرب الى جزائرك النائية

يا الذي:

ملأ ضفاف القلب

بلهبهِ وذهبه

بأختامهِ وخواتمه

 

 

ها أنا ذي

أبدأ يوما آخر بك

وعمراً آخر معك

وكم مزدحم جسدي

 بأغصانك وفيروزك

يا آخر النيازك التي

 سقطت في صحن العُمر

في أخر العُمر

طافحة أنا بك

طافحة غاباتي بأيائلك وفهودك

فتعال توغَّل بها

فهي مهيأة لك

منذ التكوين الأول

والنبض الأول

يا إكتمالي أنت

ومدينتي التي

لا أُبحرُ إلا باتجاهها

كي أعلنها:

أمام الكون

عاصمتي إلى الأبد...!

 

 

 

مازن شديد