|
يا سيدي أنتَ،
يا شجرة
الجنة!!
وحدها،
كانت خيولكَ
مطهَّمة بزُرقةِ
الغيم
حين أتيتَ
كفارسٍ،
متعدّد الفصول
واللغات
تحمل الأنهار بين يديك،
وحقول الأقحوان
وأشعلتَ أطراف
العُمر
وأعدت له النبض
والورد
ولن أنسى إسمك،
ولا ملامحك
يا سيدي أنت
وسنديانتي
يا شجرة الجنّة
...
كل السواقي
كانت مقفرة
والرياح كانت
رمادية
وكنت أنا،
شاهقة الدمع ..
أتنفّسُ الحزن والغبار
لولا شتاؤك،
وقمح مواسمك،
وينابيع يديكْ
..
لولا أجنحتك
التي إمتدّت،
لتعزف معي، على
أوتار العُمر
وحده،
بحرك كانَ شاسع
الموج ..
ووحدك أنت ..
كنت شاسع
البهاءْ ..
عندما أتيت ..
لأنك كنت:
الفارس،
والفادي،
والملك ....!
مازن شديد
|