عباد الشمس …
هي ـ يجب أن تعلم بأن حياتي أصبحت حقلا من عباد الشمس .. ينحني كلما غبت .. فلا تغبْ كثيرا ارجوك .. كي لا تحصدني الريح .. تقتلعني من الجذور …
هو ـ ………………؟!
هي ـ قبلك .. كنت استمرئ الموت مجانا .. والاحتراق بلا سبب .. وعندما اتيت .. وقفت امام المقصلة .. ومنعتهم من اعدامي …!
هو ـ ………………؟!
هي ـ بعدها بدأت أدرك أن للحياة اسبابا اخرى .. وأن الاحتراق لا يمكن ان يكون عبثا …
هو ـ …………..!!
هي ـ وأغمضت عيني عليك .. وكانت الرؤيا تفر من اصابعي التي تشتاق لمسك .. وحلمت بك كثيرا …
هو ـ ……………………؟!!
هي ـ ودائما أنا أحلم بالبنفسج .. وبمعجزة ملاقاتك ..!
هو ـ …………………..!!
هي ـ آه لو تعلمْ كم أود في هذا للحظة أن أبكي .. اتوسد ذراعك وأبكي .. وأحكي لك كم عذبوني قبل أن تجيء وكيف انهم بلا حياءْ ..!!
هو ـ ……………………..؟!!
هي ـ لو تعرفْ كم أشعر بالغربة والوحدة بدونك .. كم أشعر بالضياع والخوف .. وكل يوم اتوسد همومي
ومتاعب النهار ووجهك ..
هو ـ ………….؟!
هي ـ لماذا يظل وجهك حزينا .. لماذا يظل يعذبني ..؟ آه لو تعلم كم أتمنى لو اشتري ابتسامتك .. بشنقي في ميدان عام …؟!!
هو ـ ……………..!!؟
هي ـ سأكتب إسمك فوق كل الجدران .. كل الشواطئ والسواحل البعيدة واحيله لونا جديدا امزجه بخبزي وانفاسي.. واغتسل به قطرة .. قطرة …
هو ـ ………………!!؟
هي ـ ايها المبحر في أعماقي .. سأدعو الله كثيرا كي تضيع فيها .. وتبقى سجين شواطئي …
هو ـ ………………!!؟
هي ـ ويشتد حزني لأني لا استطيع أن اهجع بجانبك .. كي يطول حضوري بين يديك .. وتتوقف أشياء العالم عن النمو والاستمرار …
هو ـ …………………؟!!
هي ـ كلما حاولت أن أنام .. تتسرب الى وسادتي واحلامي بكل سهولة تتدفق كالشلال على روحي .. تغسلها بالندى والبرق …
هو ـ …………!!؟
هي ـ ويظل وجهك الخارج من غابات الزيزفون .. مدينة فرحي …
هو ـ …………..!!
هي ـ سأصمت .. لأنني اريد أن أسمعك تتكلم بداخلي .. حيث تتمدد في كل الاتجاهات …
هو ـ ……………..!!؟
هي -............!!
هو _ أنت بالضبط ألموجة التي إنتظرت وصولها طويلا لتحملني الى شواطئ أخرى حلمت بها منذ زمن بعيد
هي _ .......!
هو – نعم .. انت بشارة الفرح .. ووردة الحلم الآتي ...
هي-.................!!! |