العبور الى مدن الفرح ...
ههي ـ الفرحة اليتيمة تلوب في طرقات القلب .. تبحث عن شباك صغير تطل منه على الأشياء كي لا تظل حبيسة ..
هو ـ ...............!!
هي ـ ولكن الزّمن بدأ لعبته المخيفة .. بدأ يغزل خيوطها من أعصاب الانتظار الصعب ..
هو ـ.................!!
هي ـ ولا شيء لا شيء يزهر هذه الايام في قلبي سواك ..
هو ـ ..................؟!!
هي ـ واتذكر اشعارك في ليالي المطر .. عندما كتبت لي :
" محاكم الرّمال في طريقنا أعلامها ترفّ..
قضاتها الأيام والسنين..
وعند بابها سنعترف ..
- مرغمين نعترف –
أنا غبار في وجوه الآخرين .."
هو ـ ...............!!
هي ـ ما الذي جد ..؟ ولماذا هاجرت الى شطأنك القديمة دون بطاقة اعتذار ..! وتركت الأشياء خلفك تحتضر..؟!
هو ـ ..............؟!!
هي ـ وأنصت ... عسى الضحكة القادمة تحمل ريح فرح .. عسى لحظة الخروج من شرنقة الألم .. تطرق أقفال الصمت ..
هو ـ ............؟!
هي ـ تتساقط أمام عيني مساوئ الغرس في أرض مجدبة .. فتلفني اردية الاكتئاب .. ولا أريد سوى رؤية وجهك للمرة الأخيرة ...
هو ـ................!!
هي ـ وعندما بدأت لحظة المغادرة لحين الموسم القادم .. بكيت كالاطفال .. فأنا لا احتمل كل هذا الموت الخرافي .. ولا هذا الصلب في صحراء الانتظار ...
هو ـ ...............!!
هي ـ كان رائعا وجهك الآتي من مساحات الحزن والابتسام ..
هو ـ .............!!
هي ـ ما الذي جدَّ عليك حتى ارتحلت الى عالمك المجنون من جديد .. وغرقت في بحيرة الصمت .. كما لو كنت تنتظر ان يكون للعبة نهاية ...؟
هو ـ ...............؟!!
هي ـ تستيقظ اللهفة إليك .. تتوقد .. لكنها تموت بسرعة عندما تصطدم بجدار صمتك اللامتناهي ..
هو ـ ........................؟!
هي ـ شيء هائل هذا الذي يعتقل كل شراييني وعواطفي وأحلامي في سجنك ..
هو ـ ..............!!؟
هي ـ طبعا شيء أكبر من الحب .. ذلك الذي يتمدد في داخل وتحت الجلد في كل الاتجاهات .. ويشدني اليك .. الى حيث تتبعثر خطواتك على الطرقات ...
هو ـ ................؟؟!
هي ـ الآخرون ..! لماذا لا تفهم أنهم مجرد نباتات متسلقة .. زاحفة على كل السطوح والجدران .. ولكنها لا تنفذ الى الداخل
هو ـ .............!!؟
هي ـ سفينة عمري تتقاذفها أمواج صمتك الى المجهول .. الرؤية امامك ممنوعة .. والنطق أمامك ذنب .. والخوف جريمة ...!!
هو ـ .................!!
هي ـ كل الأشياء الطيبة في داخلي تكاد تحتضر .. لأنها لا تنمو بأرض جرداء ...
هو ـ .....................؟!
هي ـ وبانتظار الموسم الآتي .. سأصمد في وجه ( رياح الخماسين ) لأني لا أملك تذكرة العبور إلى مدن الفرح .. بدونك ...
هو ـ .................!!
هي ـ ...............!؟؟
|