باتجاه سواحلك...

هو- تتسلل الاشياء من حولي بتدرج غريب .. بعد ان رحلت ذات مساء مع لحظة قاتلة...
هي-................؟!
هو- يومها خبأتك اغنية احزان في دفتر عمري المليء بالجراح ...!
هي- ....................؟؟
هو- وانتظرتك ان تعودي .. تحملين لي بهجة الحياة كما وعدت .. لنكمل مسيرتنا باتجاه
البرق ...
هي-.................!!
هو- لم أكن اعرف ان لحظة الوداع ستطويك معها الى غابات نائية ..
هي-..................؟؟
هو- وبدأت ارددك انشودة حب اضفتها الى تراتيل العشق الذي غمرني حتى حدود النبض..
هي-..................؟!
هو- اتعرفين..؟ ذكرياتك ظلت تطاردني .. تتسلل الى كما يتسلل صوت الريح من شقوق
النوافذ والجدران ...
هي-...................؟!
هو- وفي غرفتي الكئيبة .. اقف كل يوم مكسور القلب .. اعانق بصماتك على الاشياء ..
واتذكر ....
هي-..............؟!
هو- وأحس بملايين الازهار تتكسر بداخلي ومعها ينكسر فرحي ...!
هي-................؟!
هو – اعرف ان زمننا قد انتهى .. ولكن ازمنة الجراح لم تنته بعد ...
هي-..................؟!
هو- ما زال قلبي وكأنه يسمع ترانيم الحزن تنبعث من طيفك..
هي-...................!!
هو- وأسأل : لماذا طوتك لحظة وداع قاسية .. واغتالتك مني..؟!
هي- ....................!!
هو- هكذا هم الاحباب دائما .. يأتون فجأة .. ويرحلون فجأة ويتركون وراءهم .. دوائر
الحزن والنار...!!
هي-.................؟!
هو- كنت اقول للريح دائما : ايتها الريح .. لن تدخلي ابدا الى قلبي فهناك امرأة .. هي
معطفي وزمني فيه .. ولكن ....
هي-.................؟؟
هو- لماذا تتركيني اسيرعلى الزجاج المكسور كي اجدك ..؟!َ
هي-...................؟؟
هو- ولماذا تسلمينني الى الاسئلة .. التي لا يمكن الإجابة عنها إلا بمزيد من الاحتراق ..؟!
هي-...................؟؟!
هو- ولأننا نحب كثيرا .. نموت باكرا مثل كائنات طاعنة في السن ..!
هي-.......................!!!
هو- بالتأكيد .. يبقى الحب هو المبرر الوحيد للاستمرار .. لأنه نافذتنا الوحيدة الى الشمس
والفرح .
هي-..................؟!
هو- سأظل انفض عن الذاكرة غبار الماضي .. وبصماتك ستظل هي وحدها تثير في نفسي
رغبة لا تحد في الرحيل باتجاه سواحلك ...
هي-......................؟؟!
هو-....................!!!

 

هي -............!!
هو _ أنت بالضبط ألموجة التي إنتظرت وصولها طويلا لتحملني الى شواطئ أخرى حلمت بها منذ زمن بعيد
هي _ .......!
هو – نعم .. انت بشارة الفرح .. ووردة الحلم الآتي ...
هي-.................!!!

الرئيسية