هكذا .. كانت البداية

هو ـ حين تكونين .. لا تعرف البوصلة المدفونة بأعماقي .. الا جهة الشروق .. وحين تغيبين .. يصدأ عقربها المتفرد …؟
هي ـ وأنت .. حين تكون .. تتوقف أشياء العالم عن النمو والاستمرار .. وتبدأ عيناك بتحويل الصمت .. الى بحيرة تذوب فيها الرغبة في الكلام ..
هو ـ أنت سمراء الخلاص .. رأيتك في الحلم تمتد يدك لتفك الانشطة عن عنقي …؟
هي ـ وأنت المهدي الذي انتظرته طويلا .. منذ بدأت أشعر بآلام الصلب ..؟!
هو ـ ليتني أستطيع أن اجعل من لحظتي معك عمرا .. ومن عمرك معي لحظة …؟
هي ـ بدأت أفهم معان جديدة للحياة .. كم يكون رائعا لو تبدأ بين يديك …!
هو ـ ايتها السمراء .. الآتية من غابات النرجس .. كم كنت رائعة في التمسك بأعصابي …
هي ـ مستعدة أن أرحل معك الى آخر الارض .. أصبحت الآن المبرر الاقوى لوجودي ..
هو ـ حلمت بك كثيرا .. طبقا آتيا من المجهول .. تحملين بين يديك باقات البنفسح وسحائب الامطار …
هي ـ ولأنك تتمدد تحت جلدي وفي كل الاتجاهات .. أحلم بك دائما …
هو ـ كلما عرفتك أكثر .. تمنيت لو كنت اعرفك من قبل اكثر …
هي ـ كلما حدقت في عينيك .. اتحول الى قبرة تريد الاختباء في عش صدرك …
هو ـ كما هي النرجسة .. اكثر من أن تكون مجرد نبتة .. كذلك انت بين النساء .. انت أكثر من أن تكوني
مجرد امرأة فقط .. فأنت التي احبها …
هي ـ كيف اخترتني كعائد حرب يعرف جيدا طريق منزله ..؟!
هو ـ ليلة البارحة .. كنت تحرثين جسدي بأسره كالفلاح العنيد ومحاصر أنا بك .. ولا أدري الى اين سأنتهي..؟!
هي ـ كل ليلة .. ترافقني عيناك اينما اتجهت .. واختنقت تماما بحروف إسمك .. وكدت ابكي من الفرح ..!
هو ـ هل انت لي …؟!
هي ـ لكل نهاراتك .. وليلك ….
هو ـ ……………………؟!؟
هي ـ …………………………….؟!؟

هي -............!!
هو _ أنت بالضبط ألموجة التي إنتظرت وصولها طويلا لتحملني الى شواطئ أخرى حلمت بها منذ زمن بعيد
هي _ .......!
هو – نعم .. انت بشارة الفرح .. ووردة الحلم الآتي ...
هي-.................!!!

 
الرئيسية