مواكب الزّنبق ...
هي ـ بالأمس .. لملمت أشيائي .. وحملت ابريقي الذي اروي به زهور فرحي .. وقررت الرحيل عن
جزيرتك التي علمت انها .. ليست مهجورة ..
هو ـ ................؟!
هي ـ وقررت أن أحمل دهشتي وفرحي بك .. وأرتمي تحت اقدام المدينة المعدنية .. التي تدوس كل
الاشياء الجميلة حولنا .. علها تنقذني من براثن حيرة قروية أعيشها ...
هو ـ .....................!!؟
هي ـ سارت في حزني الجنائزي مواكب الزنبق والبنفسج .. وكم احببتها وهي تواسيني بالشذى ..
وعرفت أنها الورود سعيدة .. وأنها الورود مخلصة .. حسبها من الحياة .. أنها تجد المأوى
الذي تنمو فيه ..
هو ـ ......................!!
هي ـ وعندما قرعت أجراس الكنائس .. وانتصبت مآذن المدينة الغارقة بلياليها الحمراء .. كنت قد فقدت
الزمن بين يديك .. وقررت جمع عرائس البحر كلها .. لترقص امامك رقصة البحر .. والمطر
والشتاء .. والربيع الذي يطل فجأة .. ثم لا يلبث ان يغيب ..
هو ـ .................؟!!
هي ـ وفي لحظة واحدة .. حطمت كل القوافي التي عانيت في خلقها .. وصارت عندي لحظة انتظار
يتيمة .. اعيشها بين سطور متصلة بأوردتي الدموية ..
هو ـ ..................!!؟
هي ـ كنت احلم أن أعدّ لك السلاح الذي تحب .. وان اصبح في لحظة " فلسفية " ذخيرتك التي تحملها
في حربك ضد الغبار القادم من جهات العتمة ...
هو ـ .................!!!؟
هي ـ ما كان يهمني ان انزع الاقنعة عن الوجوه المقنعة .. فيكفيني ان وجهك مكشوف لي حتى نهاية
العمر
هو ـ .........؟!
هي ـ لم أشعر بالغربة أبدا .. فالوطن اجده في عينين مثل حبات المطر الواعدة ..فيهما ربيع واحد ..
وحزن واحد .. وحزن دائم .. ومنهما استمد نبضي .. وتأشيرة الدخول حيثما اريد ...
هو ـ ....................!!؟
هي ـ ....................؟؟
هي -............!!
هو _ أنت بالضبط ألموجة التي إنتظرت وصولها طويلا لتحملني الى شواطئ أخرى حلمت بها منذ زمن بعيد
هي _ .......!
هو – نعم .. انت بشارة الفرح .. ووردة الحلم الآتي ...
هي-.................!!! |