وامتد فرحي....

هي- ويوم أتيت .. امتلأت روحي برائحة وداع ووعد .. كان الوداع صامتا بلا شذى .. اما
الوعد فكان في غموض عبير البستان لكنه يؤكد العودة ذات ربيع ما ..
هو- ...................؟!
هي – يومها رشقتني بالورد .. واسدلت حولي ستائر البنفسح .. وحاصرتني بالشوق...
هو-....................!
هي- وأتذكر ذلك البرق الهادئ الذي بللني منك .. عندها عرفت كم كانت الحياة عبثية ورخيصة
وكم اصبحت غالية وخصبة وتوحدت فينا شمس الشتاء....
هو-....................!؟
هي- ويوم انسابت اناملك في غابات شعري .. تناثرت الاحلام حولي كنهر من عسل .. وبدأ
يغمرني الحلم القادم من عينيك ...
هو-...................!؟
هي- واحتوت ذاكرتك المسافرة ..ذاكرتي المخنوقة في احد البحار واعادتها اليّ .. فكانت اولى
بدايات الفرح ...
هو-.......................!!؟
هي- ووقفت اتأمل فرحي الذي بدأ يمتد من الشرق الى الغرب الى الشمال .. الى الجنوب..
هو-...................!؟
هي- وغرقت في عينيك .. شربت من سواحلهما حتى ارتويت بهجة ...
هو-......................!!
هي – ولانك حولت آهاتي الى نبض سيمفوني .. قررت ان احبك .. حتى يفيض الحب من
عيني ...
هو-.................؟!
هي- نعم .. سأكون نرجسة ترسم انفاسك كل صباح .. وأنت النورس تلذي يحملها راية في
غابات العشق ...
هو-...............!!
هي- بالتأكيد .. سيكبر شجر الحب في قلبي حتى يحتويني تماما .. وسأغرق في عينين
باتساع القمر ....
هو -................؟؟
هي- وسأذوب فيك .. وانصهر فيك من الوريد الى الوريد واسلمك بعدها باقات البنفسج التي تحب ...
هو- .............؟!
هي- ولأنني سعيدة بموال اغزله لك من فرحي .. واوتار اجدلها لك من ضفائري .. لتقترب أكثر فأكثر ...
هو- ...................!!؟
هي – هل تعلم اني كنت بالأمس الزرع الذي يحرثه محراثك .. وكنت اغوص بجذوري .. لتقترب اكثر فأكثر...
هو- ..............!!
هي- وكم حلمت عندها .. لو تبتدئ بي وانتهي بك .. ولكن كيف ..؟
هو-............!!؟
هي-.............؟!!؟
( سراب )..؟

هي -............!!
هو _ أنت بالضبط ألموجة التي إنتظرت وصولها طويلا لتحملني الى شواطئ أخرى حلمت بها منذ زمن بعيد
هي _ .......!
هو – نعم .. انت بشارة الفرح .. ووردة الحلم الآتي ...
هي-.................!!!

 
الرئيسية