وسادة فوق القمر...

هو- في الفرح الاول .. كان البرق يتسرب من يديك الى يدي ..وكونت من حزني نفقا اتسلل منه الى موجة تؤدي الى جزيرتك النائية ...
هي-...........؟!
هو- في نهاية الحزن الثاني .. كانت طيور القلب ترفرف فوق ضفائر جنية اغتالها جرح بحجم رغبة شاسعة ..
هي-........!!
هو- وتركتيني بين سيف وسيف .. وسافرت باتجاه الغبار القادم من النوافد التي اتفقنا على انها لا تمنح سوى
الرماد...
هي-............؟!!
هو- في الفرح الثالث .. أعلنت انك غجرية .. ستعيد ترتيب الكون بين يديها .. وتطلق جموع العصافير التي
حلمنا بها كثيرا ..
هي- ...........!!
هو- في نهاية الحزن الرابع .. فرحت بطقوس امتدت في النبض لتعلن دورتها الوردية .. ووردتها الدموية الناصعة الحزن ..!
هي- ............!!؟
هو- وقلت لك: ان الحزن ليس هو النقطة التي تفصل بين الاشياء .. بل التي تصل بينها ...
هي- ...........!!؟
هو- لماذا كنت تحلمين بوسادة فوق القمر .. وانت تعلمين ان الجياد الهاشلة .. لم تعد الى حظائرها وضفائرها بعد..!
هي- ...........!!
هو- حتى الجهات تركت مواقعها بعد رحيلك .. وتركت وراءها بطاقة اعتذار ووعد ..
هي- ..........!!
هو- وقررت ان اقيم لك برجا من النار .. وأقود كتيبة من الغيوم باتجاهك .. واحرضك على العودة .. ذات شمس ما..
هي- ................!!!
هو- ولأن الزمن الضائع سحب مني ذلك الافتتان الحزين بالحياة .. قررت ان استعيد طفولتي المنفية بين الأودية التي كانت تعلمنا كيف نجمع الماء بين اصابعنا .. ونصنع منها طيور النار..
هي- ..............؟!
هو- نعم .. سنلملم حزمة من النرجس .. ونمضي معا باتجاه البحر .. نزغرد ، ونزغرد، ونزغرد ..
هي -............!!!
هو- فقط لو ان يدا منك تمتد .. لكنت شيدت لك قنطرة من السنابل تعبرين عليها الى ساحات الريحان ..
هي- ...............؟!
هو- سأنتظر عودتك .. عودي بعد الف عام .. ومعك سحائب البرق .. والنسل الذي كنا قد اعددناه ليوم مشمس في الليل..
هي-.............!؟
هو- سأحمل خزانتك وينابيعك .. وأعلق سيفك الغجري على صفصافة تلامس وجه القمر...
هي- ...........!!
هو- لن ننكسر مثل وردة حزينة .. بل سنعلن انكسار الليل والمسافات ..
هي- .............؟!
هو- تعالي إذن .. لنرحل خارج الزمن .. والحزن..
هي-................................!!؟

هي -............!!
هو _ أنت بالضبط ألموجة التي إنتظرت وصولها طويلا لتحملني الى شواطئ أخرى حلمت بها منذ زمن بعيد
هي _ .......!
هو – نعم .. انت بشارة الفرح .. ووردة الحلم الآتي ...
هي-.................!!!

الرئيسية